الخميس، 25 يونيو 2026

تطوير مكتبة قسم المكتبات والمعلومات بجامعة الإسكندرية من خلال تقنيات الابتكار




هذا المشروع  تم تحت إشراف كل من:

الأستاذة الدكتورة/ أمانى الرمادى

السيدة الدكتورة/ هدى كونة

بقسم المكتبات والمعلومات جامعة الإسكندرية

                                        والدكتورة / الشيماء الزعفراني

أمينة مكتبة القسم 

         وهو من إعداد  فريق عمل المشروع طلاب المستوى الرابع بالقسم،  التالية أسماؤهم :

1-    محمد يسرى محمد عبد الحميد

2-    يوسف كمال السيد محمود

3-    روان عصام محمد موسى

4-    زينة عادل محمود أحمد

5-    فرحة فايز منصور أحمد

 تمهيد:

مكتبة قسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب جامعة الإسكندرية؛ مكتبة متخصصة فى علوم المكتبات والمعلومات والوثائق، تخدم طلاب المرحلة الجامعية الأولى وطلاب الدراسات العليا بالإضافة إلى أعضاء هيئة التدريس بالقسم.

     وكأd مكتبة يعتريها -مع مرور الوقت ،و قلة الموارد المالية- تهالك مواردها المادية من أثاث وتجهيزات، وبالفعل مع مرور الوقت أصاب مكتبة القسم ما أصاب غيرها من المكتبات من ضعف وتهالك لبعض مقوماتها المادية.

     لذا كان الهدف من هذا المشروع تطوير البنية التحتية لمكتبة قسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب جامعة الإسكندرية باستخدام تقنيات الابتكار المختلفة.

     وقد تم الاعتماد على منهج دراسة الحالة، والملاحظة المباشرة، مع عمل مقابلات شخصية مع 10% من أعضاء هيئة التدريس بالقسم للتعرف على المشكلات التي تواجههم في التعامل مع المكتبة ونتج عن ذلك بعض الآراء والاقتراحات وبناءً عليها تم تطوير المكتبة.

أولا : مرحلة دراسة واقع المكتبة:

      بعد طرح فكرة تطوير البنية التحتية لمكتبة قسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب جامعة الإسكندرية؛ بدأ العمل بعقد عدة اجتماعات للتنسيق بين أعضاء فريق العمل لتحديد خارطة الطريق من دراسة جدوى وتحديد المهام المكلف بها كل عضو من أعضاء فريق عمل مشروع التخرج، ثم بعد ذلك قام فريق العمل بعدة مقابلات مع أعضاء هيئة التدريس، وأمينة المكتبة ، فضلاً عن الملاحظة المباشرة من خلال الزيارات ميدانية للمكتبة؛ وقد تم الاعتماد على نموذج (5W1H) لتحليل الوضع الراهن للمكتبة بدقة:

-        What : تحديد طبيعة التطوير والمطلوب

بعد الزيارات الميدانية وعقد الاجتماعات مع السادة المشرفين على المشروع، تبين أن البنية التحتية للمكتبة كالحوائط، والأثاث،  والتجهيزات، والمقتنيات تحتاج إلى تطوير وتحديث.

-        Where : النطاق الجغرافى

مكتبة قسم المكتبات والمعلومات كلية الآداب جامعة الإسكندرية

-        Who : الفئات المستهدفة وفريق العمل

الفئات المستهدفة هى أعضاء هيئة التدريس والباحثين والدارسين وطلاب المرحلة الأولى الجامعية وطلاب الدراسات العليا

أما عن فريق العمل فهم طلاب المستوى الرابع قسم المكتبات والمعلومات 

-        When : الجدول الزمنى للتنفيذ

بدأت الفكرة منذ منتصف شهر فبراير 2026 وبدأ تنفيذ المشروع فى بداية شهر مارس 2026 وانتهى المشروع فى بداية شهر مايو 2026

-        Why : أهداف المشروع

الهدف من مشروع تطوير مكتبة قسم المكتبات والمعلومات باستخدام تقنيات الابتكار

ويهدف المشروع أيضا لمعالجة بعض السلبيات بالإفادة بتقنيات الابتكار

-        How : آليات التنفيذ والموارد المتاحة

تم تشكيل فريق عمل للإشراف على المشروع ومتابعة التنفيذ بقيادة الأستاذة الدكتورة / أمانى الرمادى والدكتور / هدى كونة،  والدكتورة/ شيماء الزعفرانى وطلاب المستوى الرابع فى قسم المكتبات والمعلومات كلية الآداب جامعة الإسكندرية وتم إعداد خطة زمنية واضحة تتضمن مراحل التطوير المختلفة وتحديد احتياجات المكتبة وإعادة تنظيم ترفيف الكتب وإدخال بعض اللمسات الجمالية للمكتبة وتنفيذ أعمال الصيانة والتجديد ومتابعة مراحل التنفيذ وتقييم الأداء بشكل دورى لمعالجة المشكلات التى تواجه المكتبة وتوفير بعض الخدمات التى تسهل الوصول إلى مصادر المعلومات.

أما عن الموارد المتاحة للمشروع، فهي  :

1-     الموارد البشرية: أعضاء هيئة التدريس بالقسم،وهم: الأستاذ الدكتور/ أمانى الرمادى والأستاذة الدكتورة/ ميساء محروس، والدكتورة/ هدى كونة، وأمينة مكتبة القسم : والدكتورة/ شيماء الزعفراني،  وطلاب المستوى الرابع بقسم المكتبات والمعلومات، وعمال الكهرباء والنِّجارة، والطلاء.   

2-     الموارد المالية: توفير ميزانية مناسبة للتطوير وتزويد المكتبة بمصادر المعلومات المناسبة

3-     الدعم المؤسسى: دعم إدارة كلية الآداب: سيادة عميد الكلية الأستاذ الدكتور / هاني خميس، والسيدة أمينة الكلية : الأستاذة/ رشا الديب، ورئيس القسم: الأستاذة الدكتورة/ ميساء محروس؛ لإنجاح المشروع وتطوير الخدمات المكتبية.

 ثالثا: تنفيذ المشروع:

في مرحلة التنفيذ تم حل المشكلات التي ظهرت بالمكتبة اعتماداً على أدوات وتقنيات الابتكار التالية:

التقنية الأولى : تقنية التفكير فيما يؤلم أو يزعج Pain Storming  

من خلال التركيز على المشكلات التي تسبب معاناة أو عدم رضا للمستفيدين والعاملين ثم وضع حلول عملية لها، ومن أبرزهذه المشكلات وطرق علاجها ما يلي:

1-  المقاعد والمناضد بحالة غير جيدة :

الحل: صيانة المقاعد والمناضد لتوفير أثاث مريح ومناسب لفترات القراءة الطويلة.

  قبل التطوير

 

بعد التطوير



2- قلة مساحة المكتبة:

الحل: تنظيم المساحات بشكل أفضل.

3- تهالك أرفف المكتبة:

الحل: طلاء الأرفف، وفرشها قبل إعادة وضع المقتنيات 

                          

          
     

4- ضعف الإضاءة الصناعية داخل المكتبة

الحل: تركيب وحدات إضاءة مناسبة تساعد على القراءة وتقلل إجهاد العين.

5- سوء التهوية وارتفاع درجة الحرارة

الحل: تحسين التهوية وتوفير ستائر لحجب أشعة الشمس وإراحة العين.

 6- الكهرباء غير الآمنة

الحل: تنظيم التوصيلات الكهربائية وتوفير وسائل أمان حديثة.

7- سوء الشكل العام لحوائط المكتبة

الحل: دهانات وطلاء المكتبة. 

8- الازدحام داخل المكتبة

الحل: تنظيم أماكن الجلوس، وتخصيص قاعات للقراءة الفردية والجماعية.

9- ضعف الإضاءة أو التهوية

الحل: إجراء أعمال صيانة للكهرباء بالمكتبة، واستبدال المصابيح القديمة بمصابيح جديدة أكثر فعالية ، لتحسين بيئة المكتبة، وتوفير الراحة للمستفيدين.

10- وجود الحشرات  داخل المكتبة.

الحل: عمل تنظيف للمكان، وصيانة شاملة لجدران المكتبة للقضاء عليها .    

11- الحساسية التي تصيب المستفيدين عند استعمال بعض المقتنيات القديمة.

الحل: إجراء عملية تعقيم لهذه المقتنيات.  

 

     

         
التقنية الثانية: تقنية محاكاة الكائنات الحية

 المشكلة: عدم وجود لافتات إرشادية  كافية على رفوف المكتبة

الحل: تصميم لافتات إرشادية للرفوف على شكل الزهور بشتى أنواعها.  



Uploading: 290244 of 290244 bytes uploaded.


التقنية الثالثة : تقنية التفكير من وجهة نظر الآخرين

مشكلات المستفيدين وحلها:

1- صعوبة الوصول إلى الكتب أو المعلومات

من وجهة نظر المستفيد يشعر بالضياع أو إهدار الوقت عند البحث عن كتاب أو خدمة

الحل: تحسين تنظيم الأرفف والفهرسة ووضع لوحات إرشادية واضحة داخل المكتبة وتوفير موظف للمساعدة والإرشاد وإتاحة البحث الإلكتروني عن الكتب.

مشكلات العاملين وحلها :

1- إغلاق المكتبة لوقت طويل بسبب الجرد اليدوي للمكتبة.

الحل:  تم عمل الجرد لتوفير الوقت والجهد لأمينة المكتبة.

2- ضعف الإمكانيات والتجهيزات

أفادت أمينة المكتبة أنها تجد صعوبة في تقديم خدمة جيدة بسبب نقص تزويد المكتبة بالدوريات المتخصصة الصادرة حديثاً

الحل: تم دعم المكتبة بأحدث أعداد صدرت من مجلة " الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات " وهى من أبرز دوريات في التخصص .

التقنية الرابعة : تقنية تغيير السمات والخصائص

تم تطوير المكتبة باستخدام تقنية تغيير السمات والخصائص من خلال تعديل بعض خصائص المكان، كما هو موضح بالتالى :

-        تطوير المكتبة إلى بيئة جذابة ومريحة من خلال تغيير ألوان جدران وحوائط المكتبة والإضاءة لتصبح أكثر هدوءًا وراحة مما يؤدى إلى زيادة عدد المستفيدين والمترددين على المكتبة.

-        صيانة المقاعد والمناضد وإعادة توزيع الأثاث بطريقة عملية وبالتالى تم استغلال أفضل للمساحات وتسهيل الحركة داخل المكتبة

-        حل مشكلة بطء البحث عن الكتب من خلال عمل لوحات إرشادية على رفوف المكتبة.

-        صيانة مناضد المكتبة ووضع لمسة جمالية عليها بإضافة مفارش جديدة للمناضد وتطوير النوافذ ووضع ستائر شكلها جذاب و مريح للعين.

-توفير سجاد جديد للمكتبة.




        طلاء حوائط المكتبة و رفوفها مما أعطى شكلاً جذاباً ومريحاً للعين -

-         إضافة ساعة حائط للمكتبة لخدمة المستفيدين.

-        إضافة نباتات زينة لإضفاء لمسة جمالية على المكتبة.


-        عمل لافتة جديدة لمدخل مكتبة القسم.


                     

 

.إضافة أعلام الدولة والجامعة والكلية- 


-        توفير سلة مهملات جديدة.

التقنية الخامسة: تقنية الارتجالImprovisation

 لتنشيط استخدام المكتبة محل الدراسة من قبل المستفيدين للاستفادة من المقتنيات الثمينة تم تعليق لافتات تحتوى على عبارات للتشجيع على القراءة، كما هو موضح بالتالي:



 رابعاً: المسئوليات الفردية لفريق العمل:

تم توزيع المهام من قبل السادة المشرفين على المشروع على النحو التالي:

1- الطالب محمد يسرى

وكانت مسؤوليته هي (تركيب الستائر – وضع المفارش على المناضد – تعقيم الكتب – الجرد ) وأيضا المشاركة الفعالة فى (أعمال النقاشة – النجارة – الكهرباء – الترميم)

2- الطالب يوسف كمال

وكانت مسؤوليته هي تحديث المظهر الجمالى ووضع اللمسات الجمالية (دهان وطلاء أرفف المكتبة باللون الرصاصى – تسجيل الكتب الإنجليزية) كما قام الطالب بتوفير ساعة الحائط، وشارك أيضا فى كافة أعمال الصيانة (أعمال النقاشة – النجارة – الكهرباء – الترميم)

3- الطالبة روان عصام

وكانت مسؤوليتها هي إضافة  اللمسات الجمالية للمكتبة حيث قامت بتوفير ( مزهرية – نبات صناعي للزينة- فضلاً عن عمل لافتة جديدة لمدخل مكتبة القسم) كما قامت بالمشاركة الفعالة فى كافة أعمال الصيانة وأعمال التطوير الميدانى (أعمال النقاشة – النجارة – الكهرباء – الترميم)

4- الطالبة زينة عادل

وكانت مسؤوليتها هي توفير الأدوات والمستلزمات الأساسية لبيئة المكتبة (سلات المهملات – المناديل الورقة – أعلام الدولة – الجرد) كما قامت الطالبة بالمشاركة الفعالة فى كافة أعمال الصيانة وأعمال التطوير الميدانى (أعمال النقاشة – النجارة – الكهرباء – الترميم)

5- الطالبة فرحة فايز

وكانت مسؤوليتها هي تصميم وتنفيذ اللافتات الإرشادية المناسبة لأرفف المكتبة لتسهيل وتيسير الوصول لمصادر المعلومات للمستفيدين كما قامت الطالبة بالمشاركة الفعالة فى كافة أعمال الصيانة وأعمال التطوير الميدانى (أعمال الطلاء – النجارة – الكهرباء – التعقيم - الجرد)

 صعوبات تنفيذ المشروع 

1. أن الطلاب القائمين على تقديم المشروع هم طلاب دمج وعلى الرغم من ظروفهم الصحية إلا أنهم اجتهدوا بشكل كبيروملحوظ لأداء المهام العلمية والجمالية لتطوير المكتبة محل الدراسة باستخدام تقنيات الابتكار .

2. لم يتيسر تعقيم الكتب القديمة بالمكتبة على يد خبراء صيانة وترميم الكتب لصعوبة إجراءات خروج هذه المقتنيات خارج الكلية، مما دعا الطلاب لأن بقوموا بتعقيم هذه الكتب بأنفسهم مع أخذ الإجراءات الاحترازية لحماية أنفسهم .

3. استلزم استخراج موافقة للإجراء هذا المشروع من إدارة الكلية وقتاً طويلاً مما جعل وقت إنجاز المشروع محدوداً.

 

قائمة المصادر

1- الرمادى ، أمانى زكريا . (2020) . لون حياتك بفكرة . الإسكندرية

2- موسى ، غادة عبد المنعم و محمد ، أسماء حسين . (2021) . المكتبات ومراكز المعلومات النوعية . الإسكندرية : جامعة الإسكندرية . كلية الآداب

3- مدونة قيود . (2025 ، فبراير) . مدونة قيود . الابتكار:  تعريفه، أنواعه وأمثلة عملية لتصبح مبتكراً ناجحاً. مدونة قيود https://www.qpupd.com

4- ibtakar.com

5- محمود ، رقية محمد وآخرون . (2025) . مشروع تطوير مكتبة الإسكندرية من خلال تقنيات الابتكار .

 https://arabinnovativelibrarian.blogspot.com/2025/10/blog-post.html?m=1



 

 


 

الخميس، 30 أكتوبر 2025

مشروع تطوير خدمات مكتبة الإسكندرية من خلال تقنيات الابتكار


مشروع تطوير مكتبة الإسكندرية

 من خلال تقنيات الابتكار



إعداد فريق من الطلاب   

قائد الفريق

رقيه محمد محمود    

أعضاء الفريق:  

أدهم محمد السيد

اسلام ياسر الجندي

إيمان السيد عبد الفضيل

روان احمد محمد

شروق عنتر حلاوة

صلاح الدين محمد

فرحة صلاح محمد علي

كارولين هاني كميل

مرنان ناصر

مريم احمد ابراهيم

مريم محمد

مريم محمود

ندى عصام

هانيا حسام الدين

  • تحت إشراف

 أ.د./ أماني زكريا الرمادي

الأستاذ بقسم المكتبات والمعلومات بجامعة الإسكندرية

 

 تمهيد:

تيبذل القائمون على مكتبة الإسكندية جهوداً ضخمة لتقديم العديد من الخدمات المتنوعة والمفيدة لزوارها -من كل أنحاء العالم- بكل تخصصاتهم وفئاتهم وأعمارهم ، وحرصاُ على المزيد من العطاء من هذه المكتبة المتميزة ؛ وتطبيقاً لما تمت دراسته من تقنيات للابتكار في مقرر" إدارة الابتكار في المكتبات ومراكز المعلومات" بالفرقة الرابعة، بقسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب- جامعة الإسكندرية، تم التعاون بيننا – تحت إشراف أستاذتنا الدكتورة/ أماني الرمادي- لمحاولة تقديم الحلول المبتكرة لأبرز المشكلات التي تواجه المستفيدين داخل مكتبة الإسكندرية. 

أولًا: الأدوات المستخدمة في التعرف على المشكلات التي تواجه المستفيدين داخل المكتبة:
لكي يتم التعرف على المشكلة بدقة وفهم جذورها وأبعادها، كان من الضروري تبني منهجية علمية تعتمد على أدوات متنوعة. هذه الأدوات لم تكن مجرد وسائل لجمع المعلومات، بل كانت نافذة لفهم أعمق للواقع وتحليل التحديات التي تواجه مكتبة الإسكندرية والمستفيدين على حد سواء؛ ومن بين الأدوات التي تم استخدامها، ما يلي:

1.    الملاحظة المباشرة: حيث تم متابعة الأنشطة اليومية والخدمات المقدمة داخل المكتبة بشكل دقيق لتكوين رؤية واضحة حول سير العمل وكذلك للموظفين العاملين في المكتبة والبحث عن المصادر والمعلومات بالمكتبة والإطلاع على فهرس مكتبة الإسكندرية داخلها واستخدام انترنت المكتبة.

2.    زيارة الموقع الإلكتروني للمكتبة[1]: أتاحت هذه الزيارة فرصة الاطلاع على البنية التحتية، وكذلك تنظيم المكتبة لتقييم مدى ملاءمة الخدمات المقدمة.        

3.    إجراء مقابلات مع المستفيدين: تم الاستماع إلى آراء وتجارب المستخدمين وخاصة المستخدمين الجدد للمكتبة لفهم احتياجاتهم والتحديات التي تعيق استفادتهم من الخدمات.

ثانيًا: المشكلات التي تواجه المستفيدين داخل المكتبة:

في البداية تم اتباع تقنية "التفكير فيما يؤلم أويُزعجPain Storming " لاستكشاف المشكلات المتواجدة بالمكتبة؛ من أجل اقتراح الحلول المناسبة لها؛ وفيما يلي استعراض هذه المشكلات:

            المشكلة:

تعاني المكتبة من محدودية في ساعات استخدام أجهزة الحاسوب المتاحة، مما يقلل من قدرة المستفيدين على الاستفادة الكاملة من الخدمات الرقمية؛و بالإضافة إلى ذلك، يواجه المستفيدون أحيانًا صعوبات في الوصول إلى مصادر الإنتاج الفكري المتوفرة داخل المكتبة.

🗹        الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

o      زيادة ساعات استخدام أجهزة الحاسوب لتلبية احتياجات الطلاب، مع توفير متخصصين مختصين لدعم ومساعدة الطلاب في تلبية احتياجاتهم الأكاديمية والتقنية.


            المشكلة:

التعقيد في إيجاد الكتب المطلوبة داخل الفهرس، مما يعرقل سرعة الوصول إلى المعلومات.

🗹        الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

o      يُقترح اتباع تقنية "التفكير من وجهة نظر الآخرين" وذلك باستخدام تقنية إعادة تصميم نظام الفهرسة من خلال تبسيط واجهته، وتحويلها إلى نظام تفاعلي يعتمد على تقنيات البحث الذكي التي تستجيب للأسئلة النصية المبسطة. هذه التقنية ستساهم في تحسين تجربة البحث وتسهيل الوصول إلى الكتب المطلوبة بسرعة وبدقة، مما يساهم في توفير وقت المستخدم وتحسين كفاءة النظام.


            المشكلة:

قلة الأنشطة التي تشرك المستفيدين من الشباب والأطفال، مما يؤدي إلى ضعف التفاعل مع خدمات المكتبة.

🗹        الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

o      يُقترح اتباع تقنية "الابتكار الذي يُكسب المستفيد خبرةExperiential innovation " وذلك من خلال تنظيم ورش عمل تفاعلية وتجارب تعلم عملية في مجالات العلوم والفنون؛ هذه الأنشطة ستسهم في جذب جميع الفئات العمرية إلى المكتبة، وتعزيز تجربتهم التعليمية والإبداعية، مما يساهم في جعل المكتبة مكانًا جاذبًا ومؤثرًا.


            المشكلة:

عدم وضوح الخدمات المتاحة للمستفيدين الجدد، مما يؤدي إلى صعوبة في الاستفادة من الموارد المتوفرة.

🗹        الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

o      يُقترح استخدام  تقنية "قائمة أوسبورن Osborn's Checklist" لطرح أسئلة مبتكرة مثل 'ماذا لو قدمنا جولة افتراضية؟' أو 'كيف يمكننا تبسيط الكتيبات الإرشادية؟'وذلك بهدف تقديم دليل إرشادي تفاعلي؛ هذه التقنية ستسهم في توضيح الخدمات المتاحة بشكل أفضل، مما يعزز تجربة المستفيدين الجدد ويسهل عليهم الوصول إلى المعلومات التي يحتاجونها.


            المشكلة:

الملل الناتج عن الأساليب التقليدية للقراءة داخل المكتبة، مما يقلل من التفاعل والاستفادة من الموارد المتاحة.

🗹        الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

o      يُقترح استخدام  تقنية "التصور العشوائي Random Ideation" لتقديم 'جلسات قراءة مبتكرة'، يتم فيها اختيار الكتاب عشوائيًا بناءً على اهتمامات المستخدم، مع إضافة عنصر المفاجأة في التجربة. هذه التقنية ستساهم في تحفيز الفضول وتجديد تجربة القراءة، مما يعزز التفاعل مع الكتب ويجعل المكتبة مكانًا أكثر جذبًا للزوار.


            المشكلة:

قلة التفاعل الودود من قِبل الموظفين، مما يؤدي إلى شعور المستفيد بعدم الترحيب أو الراحة أثناء تفاعله مع خدمات المكتبة.

🗹     الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

o    يُقترح استخدام  تقنية" التفكير من وجهة نظر الآخرين" وذلك من خلال تقديم دورات تدريبية للموظفين حول مهارات التواصل الفعّال وأهمية الابتسامة كجزء من تجربة الخدمة؛ بالإضافة إلى توزيع استبيانات دورية لمعرفة الأسباب التي تؤثر على تجربة المستفيد داخل المكتبة؛ مما يساعد على تحسين بيئة العمل وتعزيز تفاعلهم الإيجابي مع المستفيدين.


            المشكلة:

عدم وجود مساحات مخصصة للتفاعل الاجتماعي بين المستفيدين، مما يؤدي إلى قلة الفرص لتبادل الأفكار والنقاشات.

🗹     الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

            يُقترح استخدام كل من: تقنية "الابتكار الذي يُكسب المستفيد خبرة، وتقنية الخروج عن المألوف Silo breaking"، من أجل إنشاء قاعات مجتمعية مرنة مجهزة بوسائل الراحة وألواح الكتابة لتسهيل تبادل الأفكار والنقاشات. بالإضافة إلى تصميم مساحات خارجية مثل 'حديقة قراءة' مزودة بمقاعد مظللة، مما يوفر بيئة مريحة ومناسبة للمستفيدين للتفاعل الاجتماعي، وبالتالي تعزيز تجربة الاستخدام داخل المكتبة.


            المشكلة:

هذه المشكلة تكمن في أن المسؤولين عن الاستفسارات غير متخصصين في قسم المكتبات والمعلومات، مما يؤدي إلى عدم القدرة على الإجابة على الاستفسارات بكفاءة، بالإضافة إلى نقص في التدريب المناسب على كيفية التعامل مع الجمهور.

🗹     الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

            يُقترح اتباع  تقنية "تغيير السمات والخصائص" من خلال تدريب المسؤولين بشكل شامل على مهارات التواصل الفعّال، وتزويدهم بالمعرفة اللازمة في مجال المكتبات والمعلومات. كما يُنصح بتوظيف أخصائيين مكتبات مؤهلين للقيام بتلك المهام، مما يعزز كفاءة الإجابة على الاستفسارات ويحسن من تجربة المستفيدين.


            المشكلة:

مصادر المعلومات في المكتبة غير موجودة في أماكنها الصحيحة على الأرفف، مما يسبب إرباكًا للمستفيدين ويعيق الوصول السريع للمصادر المطلوبة.

🗹     الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

o    يُقترح استخدام تقنية "تغيير السمات والخصائص" حيث يمكن تعيين المزيد من العاملين لترفيف الكتب في أماكنها الصحيحة، بالإضافة إلى الإفادة من شرائح RFID لتتبع مواقع الكتب لحظة بلحظة.

o     تقنية "الخروج عن المألوف": استخدام روبوتات لجلب الكتب المطلوبة أو عرضها رقميًا. كما يمكن تطوير تطبيق يعرض الكتب القريبة باستخدام GPS الداخلي. كما يمكن عرض توصيات بديلة للكتب عند عدم توفرها.

o    تقنية "التصور العشوائي": مثل ربط كلمة "الطائرات" بأرفف المكتبة والكتب، فيتم استخدام طائرات درون لفحص الأرفف وإعادة ترتيب الكتب.

o    تقنية "التفكير من وجهة نظر الآخرين": استطلاع آراء المستخدمين وترتيب الكتب الأكثر طلبًا في أماكن مميزة.

o    تقنية "الابتكار الذي يكسب المستفيد خبرة": تنظيم تجربة تعليمية للمستفيدين حول كيفية البحث عن الكتب، وتوعيتهم بعدم إرجاع الكتب في أماكنها على الرفوف.


            المشكلة:

مصادر المعلومات التي يحتاجها المستفيدون قد تكون غير متوفرة في بعض الأحيان، مما يؤدي إلى إرباك وتقييد القدرة على الوصول للمحتوى المطلوب.

🗹     الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

o    يُقترح  استخدام تقنية "التفكير من وجهة نظر الآخرين" وذلك بإجراء استطلاع رأي للمستفيدين لمعرفة المصادر التي يحتاجونها بشكل محدد، لجمع آراءهم وتحديد احتياجاتهم ومن ثم يمكن تلبية هذه الاحتياجات بشكل أفضل عن طريق تحسين تنوع وتوافر المصادر في المكتبة بناءً على ما يحتاجه الجمهور، مما يعزز من رضا المستفيدين ويعزز من فاعلية الخدمات المقدمة.

o    تقنية "تغيير الإطار": إنشاء شراكات مع الجامعات ودور النشر لتوفير تحديثات مستمرة للمحتوى العلمي.

o    تقنية "الخروج عن المألوف": تقديم خيار الاشتراك في الكتب الرقمية بدلًا من انتظار الطبعات الورقية، كما يمكن إتاحة تحميل الكتب الرقمية للزوار بشكل مجاني لفترات محدودة لتشجيع استخدام المكتبة.

o    تقنية "الابتكار الذي يكسب المستفيد خبرة": إنشاء نظام استعارة رقمي يتيح للزوار قراءة الكتب المطلوبة عبر الأجهزة اللوحية بالمكتبة.


            المشكلة:

عدم توافر اتصال قوي بالإنترنت، مما يعيق قدرة المستفيدين على الوصول إلى الموارد الرقمية والخدمات الإلكترونية بشكل فعال.

🗹     الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

o    باستخدام تقنية "الارتجالImprovisation":  يمكن تزويد المكتبة بجهاز تقوية إشارة متنقل في المناطق المزدحمة بشكل مؤقت؛ كما يمكن تركيب أجهزة تقوية الشبكة (Wi-Fi Extenders) في المناطق التي تعاني من ضعف الاتصال، وذلك لتحسين سرعة الإنترنت وضمان تغطية كاملة لكل أرجاء المكتبة؛ وكذلك إدارة الشبكة بذكاء باستخدام تقنيات إدارة النطاق الترددي (Bandwidth Management) لتحديد أولويات الاستخدام، مثل تخصيص سرعة أكبر للمصادر الأكاديمية،  كما يمكن الترويج للإنترنت البديل عن طريق توفير أجهزة محمولة تحتوي على المحتوى الأكاديمي (مثل المكتبات الرقمية) لاستخدامها عند انقطاع الإنترنت.

o    تقنية "تغيير الإطار":  من أجل توفير مكاتب عمل مزودة بإنترنت سريع مدفوع لضمان تجربة أفضل أو عمل شبكة منفصلة لهم؛ كما يمكن عمل التالي:

1.    توفير نقاط اتصال احتياطية والبنية التحتية للشبكة من خلال إنشاء أنظمة اتصال احتياطية تعتمد على مزودي خدمة مختلفين لضمان استمرارية الإنترنت في حال حدوث أعطال.

2.    تطبيق نظام إدارة الإنترنت، من خلال استخدام برامج لإدارة استهلاك الإنترنت داخل المكتبة لضمان توزيعه بشكل عادل بين المستخدمين ومنع سوء الاستخدام.

3.    إتاحة الموارد دون اتصال، لتوفير إمكانية تنزيل المحتوى الرقمي (مثل الكتب والمقالات) للاستخدام دون اتصال، بحيث يمكن للزوار الاستفادة حتى في حال انقطاع الإنترنت.

4.    إنشاء تطبيق Applicationخاص بالمكتبة: من خلال تصميم تطبيق يمكن الوصول إليه عبر الأجهزة المحمولة، بحيث يوفر قاعدة بيانات المكتبة وخدمات البحث والاطلاع دون الحاجة إلى اتصال قوي بالإنترنت.

5. الصيانة الدورية: من خلال التعاقد مع شركات متخصصة لضمان صيانة الشبكة بشكل دوري وتجنب الأعطال المفاجئة.


            المشكلة:

عدم وضوح اللوحات الإرشادية الداخلية والخارجية.

🗹     الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

o    استخدام تقنية الخروج عن المألوف وبذلك يتم استبدال اللوحات الإرشادية التقليدية بشاشات رقمية تفاعلية تعرض مسارات للوصول إلى الأقسام المطلوبة. كما يمكن استخدام تقنية الواقع المعزز (AR) لتوجيه الزوار إلى الأماكن المختلفة في المكتبة عبر هواتفهم الذكية.

o    تقنية " التفكير من وجهة نظر الآخرين" عن طريق سؤال الزوار- خاصة كبار السن منهم- لتحسين اللوحات.


            المشكلة:

 الزحام في أوقات الذروة وعدم وجود أماكن للدراسة لكل الطلاب.

o   الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

o    تقنية التفكير من وجهة نظر الآخرين: استشارة الزوار عبر استبيانات لمعرفة احتياجاتهم وتفضيلاتهم لتحسين توزيع المساحات وزيادة عدد المقاعد.


            المشكلة:

 في بعض الأحيان تكون درجة أجهزة التكييف غير مناسبة من حيث البرودة .

o   الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

o    تقنية التفكير من وجهة نظر الآخرين: ضبط إعدادات التكييف لتكون بنسبة مناسبة للكل.


            المشكلة:

صعوبة التنقل بين الأقسام بالمكتبة.

o   الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

o    تقنية تغيير السمات والخصائص: استخدام أرضيات ملونة ومميزة لكل قسم لجعل التنقل أكثر سهولة ووضوحًا.

o    تقنية الخروج عن المألوف: دمج تطبيق مكتبي مع خريطة تفاعلية يتيح للزوار تحديد وجهتهم ورؤية مسار واضح للوصول.


      المشكلة:

ضعف تحديث النظام الإلكتروني للمكتبة

o   الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

o        تقنية التفكير من وجهة نظر الآخرين: الاستعانة بآراء الباحثين والمستفيدين -لتحديد المتطلبات الدقيقة -عند التخطيط لتطوير تصميم النظام، وتحديث قواعد البيانات بانتظام.

o        تقنية كسر الصومعة: ربط النظام الإلكتروني للمكتبة بقاعدة بيانات شاملة تضم مكتبات محلية ودولية لتوفير موارد أكبر.


            المشكلة:

ضعف التنسيق بين الأقسام المختلفة داخل المكتبة.

o   الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

o    يتم اتباع تقنية "كسر الصومعة" وذلك بإنشاء تطبيق موحد يربط جميع أقسام المكتبة ويوفر قاعدة بيانات مركزية، مما يسهل التنسيق ويسرع من سير العمليات.


            المشكلة:

أخصائي المكتبة أحياناً لا يكون قادراً على فهم طلبات المستفيدين وبالتالي لا يكون لديه المقدرة على المساعدة بصورة كافية.

o   الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

o    يتم اتباع تقنية التفكير من وجهة نظر الآخرين وذلك من خلال:

1.    زيادة المعرفة والتدريب: يجب أن يكون أخصائي المكتبة على دراية أكبر بالمجالات المختلفة والمصادر المتاحة في المكتبة، سواء كانت أكاديمية، أو بحثية، أو متخصصة؛ فضلاً عن المعرفة حول مجال المكتبات والمعلومات بتخصصاته الأساسية.

2.    التواصل الفعّال: تدريب الأخصائيين على مهارات التواصل مع المستفيدين للاستماع وفهم احتياجاتهم بشكل أفضل.

3.    الاستفادة من الخبرات: تفعيل دور الخبراء داخل المكتبة لتوجيه الأخصائيين في تقديم المساعدة الأمثل للمستفيدين.

4.    أن يكون المتخصص في الإجابة عن الاستفسارات من المكتبيين الخبراء في المجال، أو أن يكونوا بنسبة أكبر من خريجي قسم المكتبات والمعلومات.


            المشكلة:

صعوبة الوصول إلى الأرفف التقليدية للأشخاص الذين لا يستوعبون خطة التصنيف المستخدمة.

o   الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

o    يتم اتباع تقنية الخروج عن المألوف وذلك عن طريق:  تصميم الأرفف بشكل مبتكر يتماشى مع التخصصات:

مثل تصميم الأرفف بطريقة مرئية تعكس التخصصات لتسهيل الوصول إليها وفهم التصنيف، مثل جعل الأرفف المتعلقة بقسم المعرفة العامة والمكتبات على شكل كتب، بحيث تُسند الكتب على حامل يشبه شكل الكتاب. بالنسبة للأرفف التي تتعلق بالعلوم، يمكن تصميم الأرفف على شكل أدوات مختبر، مثل الميكروسكوبات أو الأنابيب، مما يعكس روح التخصص ويجذب الانتباه بطريقة مبتكرة.

o      تقنية محاكاة الكائنات الحية: وذلك عن طريق الاستفادة من أشكال الطبيعة والكائنات الحية (مثل النباتات، والأشجار، أو الهياكل الحيوانية) لخلق بيئة تساعد على التفاعل بشكل أكبر مع التصنيفات. على سبيل المثال، يمكن تصميم لافتات الأرفف بشكل يعكس الموضوع الذي يحمله الرف.


            المشكلة:

الإزعاج والتحدث بالهاتف في القاعة الرئيسية.

🗹     الاقتراح لتطويرها أو حلها باستخدام تقنيات الابتكار يشمل ما يلي:

o    تقنية التفكير من وجهة نظر الآخرين: وضع القواعد بما يتماشى مع حاجة الأفراد للحفاظ على هدوء المكان والتركيز وتقليل الإزعاج الذي يعيق تجربة الآخرين داخل المكتبة ويخلق بيئة غير مريحة؛ ويكون ذلك عن طريق ما يلي:

        تحديد مناطق هادئة بوضوح:

o        تقسيم القاعات إلى مناطق هادءة، وأخرى مخصصة للنقاش الجماعي لتسهيل تخصيص المساحات وفقًا لاستخدامها.

o        وضع لافتات واضحة تشير إلى قواعد السلوك، مثل: "ممنوع استخدام الهواتف" أو "هذه منطقة هدوء"، لجعل الجميع على علم بما هو مسموح به أو وضع غرامات مالية -مثل تلك الغرامات التي وضعت على استخدام الهاتف- على رفع الصوت في تلك القاعات.

        استخدام تقنيات مبتكرة للتنبيه:

o        تثبيت أجهزة تعتمد على حساسات الصوت للتنبيه عند تجاوز مستوى الضوضاء المسموح، مما يسمح بمراقبة الصوت بشكل دوري.

        تحفيز الالتزام الذاتي:

o        تنظيم ورش توعية حول أخلاقيات استخدام المكتبات وأهمية البيئة الهادئة للتركيز.

        الأثاث العازل للصوت:

o        تستخدم تقنية "تغيير الخصائص والسمات"، من أجل تجهيز القاعات بأثاث يقلل من انتقال الصوت (مثل الحواجز الصوتية أو الكراسي العازلة)، لتقليل تأثير الأصوات غير المرغوب فيها.

 و هكذا تسهم تقنيات الابتكار في تعزيز تجربة المستفيدين من المكتبة.

 



ثالثًا: المصادر التي تم الإعتماد عليها في حل المشكلات:

لحل المشكلات بشكل فعّال ومستدام، تم الاستناد إلى مجموعة من المصادر التي وفّرت البيانات والدعم اللازم لاتخاذ قرارات مدروسة. هذه المصادر شملت ما يلي:

·      كتاب لون حياتك بفكرة : أماني زكريا الرمادي. 

https://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=egb257567-5273770&search=books

    موقع مكتبة الإسكندرية الإلكتروني.

https://www.bibalex.org/ar/page/overview